اتخذ مجلس إدارة نادي برشلونة برئاسة خوان لابورتا قرارًا وصفته وسائل إعلام إسبانية الجمعة بالقاسي تجاه حارس المرمى الألماني المخضرم مارك أندري تير شتيغن.
مارك (33 عامًا) أعلن الخميس أنه سيخضع إلى عملية جراحية في الظهر، ستبعده عن الملاعب لمدة تقارب 3 أشهر، ليستمر مسلسل إصاباته الممتد منذ الموسم الماضي.
برشلونة يسحب الشارة من تير شتيغن
قرر برشلونة بالتشاور بين الرئيس لابورتا والمدير الرياضي ديكو والمدرب فليك، سحب شارة القيادة من تير شتيغن الموسم المقبل 2025-2026، حسب يومية (Mundo Deportivo).
ويعتقد هيكل النادي أن تير شتيغن ليس مؤهلًا لحمل الشارة الموسم المقبل، وعليه فقد تم الاتفاق على أن يكون الترتيب الجديد للقادة، أراوخو ثم دي يونغ ثم بيدري وأخيرًا رافينيا.
برشلونة يصل إلى نهاية النفق مع تير شتيغن
تأججت العلاقة بين البارسا ومارك مؤخرًا، بعد أن أعلن اللاعب عن خضوعه لعملية جراحية وحدد مدة غيابه، قبل أن يصدر النادي نفسه بيانًا رسميًا، ما تم اعتباره تعديًا على الهرم الوظيفي.
وبدأت شعبية الحارس الألماني في التآكل بين جماهير البلوغرانا بسبب إصاباته المتتالية ومستوياته المتدنية، ويُظهر استطلاع رأي من يومية (Sport) أن 88% من جماهير النادي تؤيد سحب الشارة منه.
وحاولت إدارة النادي الكتالوني توفير عروض احتراف مناسبة لتير شتيغن هذا الصيف لإفساح المجال لتسجيل الصفقات الجديدة ولتقليل سقف الرواتب قليلًا، بيد أن مارك أصر على البقاء في أروقة (كامب نو).
وبدا أن ترتيب حراس المرمى في الموسم الجديد معروفًا، حتى لو كان مارك لائقًا، وهو خوان غارسيا كحارس مرمى رئيس، ثم البولندي فويتشيك تشيزني في الاحتياط كحارس ثانٍ، وأخيرًا تير شتيغن في الخيار الثالث.
توتُّر العلاقات بين تير شتيغن من جهة وإدارة وجماهير البارسا من جهة، ممتدة منذ الموسم الماضي، ففي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان، مكث في كتالونيا ورفض السفر مع بعثة الفريق لمؤازرته.
يدافع مارك عن ألوان النادي الكتالوني منذ صيف 2014 حينما وفد إليه من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مقابل 12 مليون يورو.
على مدار 11 موسمًا متتاليًا مع برشلونة، أصبح تير شتيغن أكثر حارس مرمى يخوض مباريات في تاريخ النادي بواقع 422 مباراة في كل الاستحقاقات.