WinWin
لوّح النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بالرحيل عن نادي ميلان الإيطالي عندما ينتهي عقده مع الفريق يوم 31 آب/أغسطس، كما رفض "إبرا" أن يكون بمثابة "تعويذة" داخل جدران النادي اللومباردي، وأن يقوم بدور اللاعب والمدرب ورئيس الفريق، وذلك بسبب الصعوبة التي مر بها برفقة النادي خلال الموسم الكروي الحالي.
بقي زلاتان إبراهيموفيتش وفياً لعادته عندما يأخذ الكلمة بعد نهاية المباريات؛ إذ تحدث كثيراً بعد اللقاء الذي فاز به ميلان بصعوبة على يوفنتوس 4/2 لحساب الجولة الـ31 من الدوري الإيطالي؛ إذ وضع "إبرا" بصمته على المباراة بهدف سجَّله من ضربة جزاء، والثاني له منذ عودته من إصابة بعضلة القدم.
وألمح زلاتان إلى رحيله عن ميلان، معبّراً عن استيائه من بعض الأمور التي تحدث في الفريق، وقال في تصريحات لشبكة "DAZN" الإيطالية: "تقدمت في السن، وهذا ليس سراً، ولكن السن ليس سوى رقم"، مضيفاً: "في سن الـ38 لم يعد لدي نفس القوة البدنية التي كنت أمتلكها في السابق، ولا نفس الجهد".
وتابع النجم السويدي: "أقوم بتوظيف ذكائي كي أصنع الفارق في المباريات، ولكنني لست هنا في ميلان كي أكون تعويذة"، في إشارة إلى المسؤوليات الكثيرة التي أصبح يحظى بها منذ عودته إلى ميلان في الشتاء الماضي بعد نهاية مشواره مع نادي لوس أنجلس غالاكسي الأميركي.
وقال زلاتان في هذا الشأن: "ألعب دور المدرب والرئيس واللاعب، ولكنني لا أملك سوى أجر واحد!"، ويبدو أن هذه الأدوار التي يتقمّصها اللاعب السويدي المخضرم لن تستمر لفترة طويلة؛ إذ ألمح لمغادرته بعد نهاية عقده، قائلاً: "يتبقى لديَّ شهر واحد للاستمتاع، وبعدها ستأتي أشياء لا يمكننا التحكم بها".
وأضاف إبراهيموفيتش: "إنني سعيدٌ بلعب كرة القدم، ولكنني آسف للمشجعين؛ لأنها ربما كانت المرة الأخيرة التي يشاهدوني ألعب فيها على الهواء مباشرة.. في أي اتجاه يمكن فهم هذا الكلام؟ يجب القراءة بين السطور فحسب!"، في إشارة واضحة لإمكانية عدم تجديد النجم السويدي عقده مع ميلان.