أكد الاتحاد الغيني لكرة القدم، جهله مصير مباراة منتخب بلاده أمام منتخب المغرب لكرة القدم، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحاد الإفريقي "الكاف"، تأجيل المباراة التي تندرج لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022، بسبب الوضع السياسي المتوتر والانقلاب العسكري الذي عرفته البلاد خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
المنتخب الغيني علق في أحد فنادق كوناكري
مامودو باه، المسؤول الإعلامي بالاتحاد الغيني لكرة القدم، وفي تصريح لموقع"winwin"، أكد أن بعثة منتخب غينيا كوناكري لم تغادر البلاد وما زالت موجودة في فندق إقامتها، في انتظار الساعات المقبلة.
وشدد المسؤول ذاته على أن رئيس الاتحاد الغيني لكرة القدم زار بعثة المنتخب من أجل الاطمئنان عليها، عقب الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد، وما فرضه من تشديدات أمنية وإنزال عسكري بأبرز الشوارع.
مصير مباراة المغرب وغينيا لا يزال معلقا
بيان الفيفا بشأن تأجيل مباراة المغرب وغينيا
ورداً على استفسار الموقع بشأن مصير المباراة أمام منتخب المغرب، لحساب الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر، كشف المتحدث ذاته أنه لا شيء مؤكد بخصوص إمكانية نقل المباراة خلال الـ48 ساعة المقبلة إلى المغرب.
وفي هذا الصدد، كشف نفس المصدر أن مفاوضات حثيثة تجري بشأن موضوع مباراة التصفيات بين الاتحاد الغيني للعبة وباقي الفاعلين، لكن لم تصدر أي تعليمات بشأن مغادرة البعثة لكوناكري حتى اللحظة.
المغرب نجح في إجلاء منتخبه بعد الانقلاب العسكري
اللحظات الأولى لعملية إجلاء المنتخب المغربي من غينيا
وتطلب إجراء أعضاء بعثة منتخب المغرب التي حضرت إلى كوناكري منذ الجمعة 3 سبتمبر/أيلول الجاري، تقريبا 12 ساعة، حيث تم إلزام اللاعبين، التقنيين، والإداريين، وباقي المرافقين بملازمة فندق الإقامة بعد تأكد أخبار وجود انقلاب عسكري وتردد أصوات الرصاص إلى مسامع البعثة.
وتدخل الملك محمد السادس بشكل مباشرة لتأمين عودة منتخب المغرب إلى الديار، بعد قرار الاتحادين الدولي والإفريقي تأجيل المباراة حتى تاريخ لاحق، بسبب الوضع السياسي المتوتر، ووضع سلامة المنتخبات فوق كل شيء.