winwin
انتقل النجم الفرنسي سمير نصري إلى نادي أندرلخت البلجيكي في صيف العام الماضي في صفقة أحدثت الكثير من الجدل في الساحة الكروية البلجيكية، إذ صنفت إحدى أغلى الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن الأمر كان بمثابة الصدمة لمسؤولي النادي البلجيكي العريق، وللاعب نفسه بعد أن قضى أغلب فترات الموسم مصابا، دون أن يقدّم الإضافة المرجوّة منه.
وتعرض نصري البالغ من العمر 33 عاما لسلسلة من الإصابات منذ انطلاق الموسم الكروي، حيث غاب لمدة 3 أشهر عند انطلاق الدوري البلجيكي، قبل أن يتعرض لإصابة أخرى في نهاية العام 2019 أبعدته عن الملاعب لمدة 10 أيام. وفي مطلع شهر فبراير/شباط الماضي لم يكمل النجم السابق لمنتخب "الديوك" لعب 9 مباريات سجل خلالها هدفين فقط، إذ إنه تلقى إصابة أخرى تسببت في خروج المدير الرياضي لنادي أندرلخت مايكل فيرتشويرن عن طوره، حيث عبّر بشكل صريح عن غضبه إزاء ما حصل مع اللاعب الفرنسي، كاشفا أنه نادم على التعاقد معه بسبب كثرة إصاباته وتراجع مستواه.
وقال المدير الرياضي لأندرلخت في حديث مع موقع "بروكسيموس" البلجيكي بشأن الإصابات المتكررة لنصري، وكذلك مستقبله مع الفريق بنبرة غاضبة: "هل تعتقدون أننا كنا سنتعاقد معه لو كنا نعلم كيف ستسير الأمور معه؟ الإجابة بالطبع لا".
وكان نصري قد التحق بالدوري البلجيكي قصد بعث مشواره الكروي المتعثّر بعد تجارب فاشلة مع كل من إشبيلية الإسباني الذي لعب له موسما واحدا 2016/2017 وخاض فيه 30 مباراة وسجل 3 أهداف فقط، ثم أنطاليا سبور التركي في الموسم التالي، حيث لم يلعب معه سوى 8 مباريات مسجلا هدفين، قبل أن يخوض تجربة فاشلة أخرى بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ويستهام، الذي لم يخض معه سوى 6 مباريات دون أن يسجل أي هدف وأنهى النصف الثاني من الموسم دون فريق قبل أن ينتقل في الصيف الماضي إلى أندرلخت بعقد لموسم واحد قابل للتجديد ومقابل أجر سنوي مرتفع يقدر بـ6 ملايين يورو.
وبعد الضربة التي تلقاها سمير نصري ضمن مساعيه لاستعادة شيء من بريقه الذي عرفه عندما كان لاعبا لـ مانشستر سيتي الإنجليزي ما بين 2011 و2017، تطرح الكثير من التساؤلات حول ما إذا كان نجم مارسيليا الأسبق قادرا على الاستمرار في الملاعب لفترة أخرى بعد أن بلغ سن الـ33، أو أنه سيجبر على الاعتزال، كون أي فريق يرغب في ضمه سيكون مطالبا بالتفكير ألف مرة قبل الإقدام على ذلك بسبب تقدّمه في السن وتراجع مستواه بشكل رهيب.