أمير مرتضى منصور: الزمالك لم يهدر أموالًا مثل الأهلي!

بواسطة Amr.Salah , 29 أبريل 2025

أعاد أمير مرتضى منصور، المشرف العام السابق على الكرة في نادي الزمالك، فتح ملف تعاقدات القلعة البيضاء خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن النادي لم يُهدر الأموال كما يروج البعض، مشيرًا إلى أن المقارنات بشأن حجم الإنفاق مع النادي الأهلي تُثبت التزام "الفارس الأبيض" بالمعايير المالية.

وفي حوار مطول عبر قناة "إم بي سي مصر 2"، دافع أمير مرتضى عن قراراته التعاقدية، خاصة فيما يتعلق باللاعبين المحترفين مثل خالد بوطيب، موضحًا كواليس التعاقد معه، وما أعقبه من أزمات طبية وفنية أفضت إلى صراع قانوني بين الطرفين، وصل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

كما استعرض أمير مرتضى بالأرقام تفاصيل إنفاق الزمالك في المواسم الماضية، وقارنها بتعاقدات الأهلي، مشددًا على أن الفشل والنجاح في عالم كرة القدم وجهان لعملة واحدة، وأن التقييم العادل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف الفنية والمالية المحيطة بكل صفقة، بعيدًا عن المبالغة أو التناول الإعلامي.

وقال أمير مرتضى منصور، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "إم بي سي مصر 2": "عندما أتعاقد مع بن شرقي مقابل 400 ألف دولار، وزيزو بـ200 ألف دولار، وإمام عاشور بـ12 مليون جنيه، وأتحصل على فرجاني ساسي مجانًا، وبمساعدة تركي آل الشيخ بالطبع، فأين يكون إهدار الأموال؟".


وأضاف: "برأيي، قد تكون الأسباب التي تؤدي إلى الفشل هي ذاتها التي تصنع النجاح، فعندما تعاقدت مع زيزو، وإمام عاشور، وأشرف بن شرقي، كان الأخير لا يشارك مع الهلال السعودي، وكان معارًا إلى نادٍ في الدرجة الثانية الفرنسية، ومع ذلك توقعت نجاحه مع الزمالك، وبالفعل أثبت نجاحه".

وتابع: "لو لم ينجح بن شرقي، لقيل إنني استقدمت لاعبًا من الدرجة الثانية، وأن الهلال تخلّى عنه، والأمر ذاته ينطبق على كولر؛ فلو فاز بدوري أبطال أفريقيا ثم غادر قبل كأس العالم للأندية، كانت الجماهير ستنتقد وتقول: (لماذا لم يتم تأمين عقده؟). في نهاية المطاف، الأمر يحتاج إلى شيء من التوفيق".

وأردف: "خالد بوطيب كان من اللاعبين الذين توقعت لهم النجاح، لكنه لم يوفق.. أنا أحرص على ترشيد الإنفاق وتفادي إهدار المال، وهذا أمر شائع في كرة القدم العالمية. وقد حدث أمر مشابه مع الأهلي عندما فسخ عقد كولر، والآن المدرب متمسك بكافة بنود عقده".

أمير مرتضى يقارن بين صفقات الأهلي والزمالك

وأكمل أمير مرتضى: "في الموسم الأول لي في الزمالك عام 2018، حققنا بطولتي الكونفيدرالية والسوبر السعودي، وأول لاعب تفاوضت معه كان فرجاني ساسي، وإجمالي الصفقات كلفت النادي 109 ملايين جنيه، بينما الأهلي تعاقد مع لاعبين بـ202 مليون جنيه في نفس العام".

وأسهب: "في الموسم التالي 2019-20، تعاقدت مع لاعبين بمبلغ 120 مليونًا و323 ألف جنيه، من ضمنهم لاعبون أجانب، بينما الأهلي تعاقد بمبلغ 119 مليونًا و319 ألف جنيه، أي تقريبًا نفس القيمة، لكنه أنفق مبالغ أعلى بالدولار".

وزاد: "بوطيب لعب عدد دقائق أكثر من موتيابا وياسر حمد، أنا لم أتهم أحدًا في ذمته أو شرفه، لكنني منذ سنتين أسمع عمرو أدهم وحسام المندوه يتحدثان عن المجلس السابق، وعندما جئت لأتحدث، قال الناس إنني أتحدث الآن لإحداث مشاكل".

ملف خالد بوطيب.. وتفاصيل الأزمة

وتناول أمير مرتضى منصور في حديثه أزمة التعاقد مع اللاعب المغربي خالد بوطيب، قائلًا: "تعرض نادي الزمالك لانتقادات عند التعاقد مع بوطيب في يناير/ كانون الثاني 2019، إذ رأى البعض أن الصفقة لم تكن موفقة منذ البداية بسبب أرقام اللاعب المتواضعة، غير أنني أؤكد أن راتبه عند التوقيع كان مناسبًا بالنظر إلى ظروف السوق آنذاك".

وتابع: "خالد بوطيب شارك مع منتخب المغرب في كأس العالم 2018، والتعاقد معه تم بناءً على قرار فني، مقابل 1.5 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 30 مليون جنيه مصري حسب سعر الصرف حينها. وفي العام نفسه، تعاقدنا أيضًا مع أحمد سيد زيزو مقابل 200 ألف يورو، أي ما يعادل قرابة 4 ملايين جنيه، ما يدل على أن بوطيب لم يكن الصفقة الوحيدة في تلك الفترة".

وشدد: "نجاح اللاعب لا يُقاس فقط بعدد مشاركاته، بل هناك معايير أخرى مثل الأداء والتأثير داخل الملعب. على سبيل المثال، أيمن حفني، ومصطفى فتحي، وطارق حامد لم يبدؤوا مسيرتهم في الزمالك كعناصر أساسية، لكنهم أثبتوا جدارتهم لاحقًا. ولو كان معيار المشاركة وحده هو المقياس، لما تعاقدنا مع زيزو من الأساس".

وعن سبب كتابة عقد خالد بوطيب باللغة العربية، قال: "لا يوجد ما يُسمى عقد باللغة العربية وآخر بالإنجليزية، عندما انضم بوطيب في يناير، شارك في المباريات، ثم اكتشفنا أنه يعاني من إصابة تحتاج إلى عملية جراحية".

وأوضح أمير مرتضى: "لقد تواصلت مع اللاعب، لكنه رفض الخضوع للعملية. تم مناقشة الأمر مع اللاعب ووكيليه، جمال العاصي ووكيل مغربي يُدعى عزيز، وطلبنا منه إجراء الجراحة لتفادي غيابه لمدة خمسة أشهر، لكنه رفض، مفضّلًا المشاركة في كأس الأمم الأفريقية من أجل تحسين فرصه في الانتقال إلى نادٍ آخر بعرض مالي أكبر".

واستطرد: "بعد عودته من البطولة من دون أن يشارك، أصر بوطيب على البقاء مع الزمالك، ما أدى إلى توتر العلاقة. وصلت الأمور إلى مشادة كادت تحدث بينه وبين إسماعيل يوسف، عضو مجلس الإدارة. أراد النادي فسخ العقد بسبب إصاباته المتكررة وقلة مشاركته، لكن اللاعب تمسّك بعقده الذي يمتد لموسمين، معتبرًا إياه آخر عقد كبير في مسيرته، ورفض أي تسوية".

واختتم تصريحاته بالقول: "تقدم خالد بوطيب بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مدعيًا أنه لم يتحصل على مستحقاته المالية. في المقابل، رفع الزمالك دعوى مضادة بسبب رفض اللاعب إجراء الجراحة. وادعى بوطيب أن الزمالك استغل عدم إتقانه للغة العربية عند صياغة العقد، لكن النادي قدم أدلة، بما في ذلك تسجيل صوتي يثبت أن اللاعب يتحدث العربية، لنفي هذا الادعاء".

Image
أمير مرتضى منصور الشرف العام السابق على الكرة بنادي الزمالك (X:ZSCOfficial)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Countries
Show in tags
Off
Caption
أمير مرتضى منصور المشرف العام السابق على الكرة بنادي الزمالك (X:ZSCOfficial)
Show Video
Off
Publish Date