وصف لاعب ليفربول الإنجليزي، ترنت ألكسندر-أرنولد، حال فريقه بالصامت والمدمَّر، بعد خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام فريق ريال مدريد الإسباني بنتيجة 0-1، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت 28 مايو/ أيار.
وأوضح الظهير الإنجليزي في تصريحات لقناة (بي تي) سبورت البريطانية عقب اللقاء: "هذا ما يحدث عندما تخسر مباراةً نهائيةً. الفريق صامت ومدمَّر".
وأضاف: "لقد سنحت لنا فرص؛ لكننا وجدنا حارس مرمى مذهلًا. بصراحة، أعتقد أيضًا أنه كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل. في الشوط الثاني لم نبدأ بشكل جيد، وهم سيطروا على المباراة. هذه الفرق لديها الكثير من الخبرة، وتعرف كيف تلعب النهائيات".
وعن هدف البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي حسم المباراة للريال في الدقيقة 59 من اللقاء، قال ألكسندر-أرنولد: "نحن فريق يضغط، وقد نجح ذلك معنا دائمًا"، ولكن الوضع تأزم عقب هدف فينيسيوس -في رأيه- مضيفًا أنه: "كان من الصعب للغاية بعد ذلك العودة في المباراة ضد فريق يتمتع بخبرة كبيرة، فهم يعرفون كيفية إنهاء هذه المباريات".
آندي روبرتسون لاعب ليفربول ينتقد منظمي نهائي دوري أبطال أوروبا
وجّه آندي روبرتسون مدافع ليفربول انتقادات إلى منظمي المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بعد أن تأجل انطلاق المباراة 35 دقيقة بسبب محاولة عدد من المشجعين الدخول عنوةً إلى الملعب في العاصمة الفرنسية باريس الليلة الماضية.
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع بعد حدوث بعض الفوضى بالقرب من جانب ملعب ليفربول، بينما قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إن السبب في ذلك يرجع إلى تذاكر مزيفة رفضتها البوابات الإلكترونية.
وقال روبرتسون (28 عامًا) إن أحد أصدقائه قد حُرِم من حضور المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 1-0 وتتويجه باللقب الأوروبي الأول على مستوى بطولات الأندية للمرة 14 وتعزيز رقمه القياسي غير المسبوق.
وقال روبرتسون في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "أحد أصدقائي أبلغوه أن تذكرته مزيفة وأنا أؤكد لكم أنها لم تكن كذلك. كانت فوضى فعلًا.. لا يصح إطلاق الغاز المسيل للدموع على الناس".
وطالب ليفربول بتحقيق رسمي في الحادث قائلًا إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب ما تعرَّض له الجمهور من مشكلات تتعلق بدخول الملعب.
وأضاف روبرتسون "كانت تجربة فظيعة لجمهورنا ولجميع العائلات أيضًا. لم تكن تجربةً لطيفةً، ولم يكن من الممتع حضور المباراة النهائية. دوري الأبطال يُفترَض أن يكون احتفالًا لكنه لم يكن كذلك".
وكان من المفترض إقامة المباراة في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، لكن (يويفا) نقلها إلى باريس بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: :إن عائلات بعض اللاعبين واجهوا صعوبات في دخول الملعب"، ثم أضاف: "سمعت أنهم سيجرون المزيد من التحقيقات للوقوف على ملابسات ما حدث. سمعت بوقوع بعض الأمور غير الطيبة".