winwin
تحدث نجم المنتخب القطري ونادي السد أكرم عفيف عن الإنجازات التي حققها خلال العام 2019 في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتحدث فيها عن كل البطولات التي خاضها، وأهمها الفوز بلقب كأس آسيا في الإمارات وخوض بطولة كوبا أميركا، إضافة لخوض بطولتي دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية، ونيله لقب الدوري القطري وجائزة أفضل لاعب في آسيا.
"كان العام 2019 مذهلاً بالفعل، حققنا الكثير فيه بالنسبة إلى العنابي ونادي السد، الفوز بالألقاب الكبيرة شيء نفخر به بالتأكيد. حققنا لقب كأس آسيا، وقلبنا كل التوقعات التي لم تكن تضعنا من ضمن المرشحين الأوائل للبطولة، وأعتقد أننا قدمنا أداء متميزاً في كل المباريات، وتفوّقنا على الصعيد الجماعي والفردي، وبالنهاية حققنا الهدف الذي سعينا له، إنه إنجاز تاريخي لنا جميعاً، وسيظل وساماً نزيّن به مسيرتنا بكل تأكيد".
ويضيف عفيف: "كانت فرحتنا منقوصة عند الفوز بلقب كأس آسيا، كنا نطمح وجود جماهيرنا، ولكن الظروف لم تسمح، ولذلك الساعات الأربع والعشرون التي تلت تتويجنا كانت الأكثر بطئاً؛ إذ كنا نترقب العودة للوطن بفارغ الصبر. عندما نزلنا من سلم الطائرة وصافحنا سمو الأمير وسلمناه كأس البطولة، كانت هي اللحظة الحقيقية للفرح، كنا فخورين بما أنجزناه، وقد أثبتنا أن الإنسان القطري قادر على الإنجاز مهما كانت الصعوبات. بعد ذلك عندما خرجنا للالتقاء مع الجماهير في الشارع عرفنا مدى الفرحة التي رسمناها عليهم، وهم الذين تابعونا عبر شاشات التلفزة، كانوا يستحقون أيضاً هذا التتويج".
ويتذكر عفيف كأس آسيا: "كانت لدينا رغبة كبيرة في إثبات علو كعبنا. كنا نعلم أنما نملك الإمكانات اللازمة للمنافسة، ولكن خلال البطولة تتطور روح المنافسة في كل مباراة. كنا نخطط لكل منافس ونذهب للفوز. وبهذه الطريقة كانت لدينا الفرصة لاجتياز العقبة تلو الأخرى. في مثل هذه البطولات لا يمكن أن يكون هناك منافس سهل وآخر صعب، ولكن عندما تقوم بالتركيز على كل مواجهة تحقق المطلوب منها. كانت المباريات السبع كذلك، لكن اختلفت الظروف في النهائي، فقد كانت المباراة التي ستحدد البطل، وعلى الرغم من ذلك قدمنا عرضاً كبيراً أمام اليابان، وبادرنا بالهجوم، واستلمنا السيطرة على المجريات، تسجيل الهدف الثالث له مذاق خاص بالنسبة إلي؛ إذ حسمنا أمر اللقب قبل صافرة النهاية".
ويشرح عفيف أهمية تحقيق الجوائز الفردية في البطولة: "هذا ما يؤكد أحقيتنا، فالأداء الجماعي الممتاز اقترن بأداء فردي من كل اللاعبين، وأعتقد لو أن هناك جوائز لكل المراكز لحصدنا أغلبها. لكن أن تفوز بجائزتي أفضل لاعب وأحسن حارس مرمى هو أمر يدعو للفخر لنا جميعاً، كما أن المعز استحق لقب الهداف ليثبت قدراته أمام الكثير من النجوم الذين يلعبون في أوروبا. بالنسبة إلي أن أحقق هذا العدد "القياسي" من التمريرات الحاسمة في بطولة واحدة، فأنا أعمل دوماً على خدمة زملائي في الهجوم، أعشق هذا الدور واستمتع حين أنطلق بسرعة وأتخلص من الدفاع وأقدم الكرات للزملاء. وعندما تسنح الفرصة أشارك في هز الشباك، هذه واجباتنا كلاعبي الخط الهجومي للعنابي أو في نادي السد أيضاً".
وتناول المشاركة في بطولة كوبا أميركا 2019 قائلاً: "يتضمن برنامج الإعداد لخوض كأس العالم 2022 المشاركة في العديد من البطولات والمباريات الكبيرة، وخوض بطولة كوبا أميركا تأتي من ضمنها، وأعتقد أن مواجهة منتخبات أمريكا الجنوبية وخوض مثل هذه المنافسة يعد إيجابياً قبل الحديث عن النتائج الفنية. لعبنا مع البرازيل قبل أن نبدأ البطولة، ثم واجهنا الأرجنتين وكولومبيا والباراجواي، تجارب مفيدة للغاية؛ حيث واجهنا أسلوباً جديداً من حيث السرعة والقوة والمهارة".
وعن خوض البطولة للمرة الثانية العام المقبل؛ قال: "تعلمنا الكثير من خوض النسخة الماضية، والآن لدينا عام كامل للاستعداد لخوض البطولة في العام المقبل، آمل أن نحقق المزيد من الفوائد، ولكن سيكون هدفنا الحصول على النتائج. مع تغيير نظام التأهل أعتقد أن لدينا فرصة كبيرة في التأهل، وسنسعى بكل قوة لنكون من ضمن المتأهلين لربع النهائي، ومن بعدها سنبحث عما هو أكثر من ذلك".
وتناول أكرم استعادة السد للقب الدوري القطري: "منذ بداية الموسم الماضي كنا نريد استعادة لقبنا الضائع، بذلنا جهداً كبيراً من أجل تحقيق هدف الفوز باللقب. لم يكن المشوار سهلاً، ولكن رغبتنا وتجانس الفريق في كل الخطوط جعلتنا نقدِّم أفضل مستوى ونسجل أرقاماً كبيرة في عدد الانتصارات والأهداف".
وعن تشكيله لثنائي متميز مع الجزائري بغداد بونجاح؛ يقول: "هو أحد أفضل المهاجمين في إفريقيا، ويقدم أداء كبيراً في خط الهجوم. صحيح أننا سجلنا هذا العدد الكبير من الأهداف، لكن نحن ندين لنجاحاتنا لكل الزملاء من حارس المرمى إلى بقية خطوط الفريق. لا نلعب وحدنا بعيداً عنهم، بل نتلقى الدعم من الجميع، وندين بالفضل لهم. كلٌّ يقوم بواجبه، ونحن نترجم الهجمات في شباك المنافسين، انتصاراتنا نتيجة عمل جماعي وفني من الجميع".
أما عن تجاربه الاحترافية في أوروبا فقال: "الخروج للاحتراف أيضاً أحد نتائج العمل الإداري المنظم، وقد سنحت لي الفرصة في وقت مبكر، وهو ما ساعدني أنا وبقية زملائي الذين خاضوا هذه التجارب الخارجية؛ ساعدنا على التطور من الناحية الفنية والذهنية، وسأسعى في المستقبل القريب لخوض تجارب أكبر وأطول، لكي نواصل مراحل التطوير ونعود لخدمة المنتخب الوطني في مشاركتنا المنتظرة خلال نهائيات كأس العالم 2022".