عاد المدافع المغربي الدولي نايف أكرد إلى تدريبات فريقه وست هام يونايتد، بعد انتهاء فترة إعارته مع ريال سوسيداد، ليبدأ مرحلة تحضيرية جديدة قد تكون الأخيرة له بقميص "الهامرز"، في ظل مستقبله غير الواضح في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
وانضم أكرد إلى المعسكر الإعدادي الذي يخوضه الفريق اللندني بمشاركة 26 لاعبًا، ضمن التحضيرات للموسم الجديد، حيث يُنتظر أن ينتقل النادي إلى ألمانيا خلال الأيام المقبلة لخوض مرحلة جديدة من التحضيرات.
ومع ذلك، يبقى اللاعب في وضعية "مفتوحة على كل السيناريوهات"، وفقًا لمصادر مقربة من محيطه. ورغم عودته الرسمية إلى وست هام، فإن اسم أكرد لا يزال يتردد بقوة في مكاتب عدة أندية أوروبية، التي تتابع وضعه باهتمام بالغ، بعد المستويات الجيدة التي قدّمها رفقة ريال سوسيداد.
وعلى رأس المهتمين: أتلتيكو مدريد، ميلان، روما، أولمبيك مارسيليا، باير ليفركوزن، إضافة إلى سوسيداد نفسه الذي يسعى لشراء عقده بشكل نهائي. لكن الجديد في الملف هو دخول نادي سندرلاند الإنجليزي على الخط.
سندرلاند يغازل نايف أكرد
ووفق مصادر إعلامية بريطانية، فإن وكيل أعمال نايف أكرد اجتمع الأسبوع الماضي في لندن بممثل عن إدارة سندرلاند، حيث تم استعراض إمكانية ضم اللاعب مقابل عرض قد تصل قيمته إلى 8 ملايين يورو.
ومن جهته، لم يُظهر أكرد استعجالًا في حسم وجهته القادمة، إذ يفكر مليًا قبل اتخاذ القرار، خصوصًا في ظل رغبته في المشاركة أساسيًا قبل نهائيات كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها بلاده المغرب نهاية العام الجاري.
وتواصل المدافع فعليًا مع مواطنه شمس الدين طالبي، المنتقل حديثًا إلى سندرلاند، لاستطلاع أجواء النادي من الداخل لاستكشاف مدى توافقها مع طموحاته الفنية والرياضية. وفي وقتٍ لم تُعلن إدارة وست هام موقفها الرسمي من مستقبل أكرد، يبقى اللاعب محط أنظار العديد من الأندية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة من تطورات.
وتجدر الإشارة إلى أن عقد نايف أكرد مع وست هام يمتد حتى صيف 2027، ما يمنح النادي الإنجليزي سلطة كبرى في تحديد مصير المدافع المغربي، سواء عبر بيعه عقده نهائياً أو تمديد إعارته لموسم إضافي.
يُذكر أن أكرد (29 عامًا) خاض تجارب احترافية متنوعة، بدأت في الدوري المغربي، ثم الدوري الفرنسي، فالدوري الإنجليزي، إضافة إلى مروره بالدوري الإسباني، ما يجعله لاعبًا ناضجًا فنيًا وخبيرًا بمختلف السياقات التكتيكية داخل أوروبا.