يعد المدرب المغربي الحسين عموتة هو المطلب الأول للاتحاد العراقي لكرة القدم، من أجل تسميته مدربًا لمنتخب أسود الرافدين، في ما تبقى من مباريات في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وعلى الرغم من نفي عموتة ونادي الجزيرة الإماراتي، الاتفاق مع الاتحاد العراقي، إلا أن مصادر أفادت بأن الاتحاد العراقي يمتلك اتفاقًا مبدئيًّا مع المدرب لقيادة أسود الرافدين في المرحلة المقبلة، حتى وإن اضطر الاتحاد العراقي استعارة المدرب لفترة قصيرة.
وقال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم غانم عريبي لـwinwin: "إن الاتحاد العراقي لكرة القدم سيعقد اجتماعًا في القريب العاجل، من أجل مناقشة وضع أسود الرافدين في تصفيات كأس العالم وفي مقدمة الملفات سيكون ملف مدرب المنتخب العراقي، إذ سيتم وضع النقاط على الحروف من أجل التمهيد للإعلان عن المدرب الجديد، في حال اكتملت المفاوضات بشكل رسمي ومن دون معرقلات".
وأضاف: "جميع أعضاء اتحاد الكرة العراقي ناقشوا اسم المدرب المغربي الحسين عموتة، نعم لا نخفي بأن المغربي هو المرشح الأبرز لقيادة الفريق العراقي في المرحلة المقبلة، أقولها وبصراحة وبكل صدق بأن 13 عضوًا في الاتحاد العراقي أبدوا قناعتهم التامة بالمدرب المغربي، والجميع صوت على التعاقد معه ليكون خليفة الإسباني خيسوس كاساس في المنتخب العراقي، ويكمل تصفيات آسيا المؤهلة للمونديال".
وتابع عريبي: "هذا الحديث أقوله كي لا يتم انتقاد تسمية المدرب المغربي فيما بعد، لأن أغلب الأعضاء قد يصرحون في وسائل الإعلام ويقولون بأنهم كانوا ضد تسمية عموتة، بالتالي أقول هذا الحديث في حال تمت الصفقة رسميًّا وأصبح المغربي مدربًا للعراق، لأن الاتفاق يفتقد حاليًّا للطابع الرسمي، وكل شيء قد ينهار أو يتغير، ونحن بانتظار اللحظات الحاسمة والمصيرية في الاتفاق بين الجانبين".
أسباب اختيار عموتة لقيادة المنتخب العراقي خلفًا للإسباني كاساس
وأكمل: "الاتحاد أجمع على عموتة لأنه سبق وأن تغلب على المنتخب العراقي وعلى منتخب كوريا الجنوبية، وكان مدربًا لمنتخب الأردن ويعرف خفايا جميع هذه الفرق، أعتقد أن الذهاب نحو خيار عموتة أمر طبيعي، لأن الاتحاد حين يرغب بالتعاقد مع مدرب بديل للإسباني خيسوس كاساس، يجب أن يمتلك معلومات عن المنافسين المباشرين للعراق، وبالتأكيد معلومات كاملة عن منتخب أسود الرافدين".
وأتم حديثه بالقول: "في حال تعذر إتمام الاتفاق مع المغربي عموتة وأصبح الطريق مسدودًا، سيتم اللجوء إلى المدرب المحلي، لأن الاتحاد العراقي لا يضع الخطوط الحمراء أمام أي مدرب، خصوصًا وأن بعض المدربين المحليين يمتلكون الخبرة الكافية في قيادة أسود الرافدين، وسبق لهم أن حققوا نتائج مميزة مع الفريق العراقي، سواء في كأس الخليج أو في بطولة كأس آسيا وحتى التصفيات المونديالية السابقة".
وبحسب المكتب الإعلامي للاتحاد العراقي لكرة القدم، فإن الأيام الأخيرة من شهر أبريل/ نيسان الحالي، سيكون موعدًا لحسم تسمية المدرب الجديد للمنتخب العراقي، خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، الذي تمت إقالته بسبب تراجع النتائج في تصفيات المونديال.