وجد النجم المغربي السابق المهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات بسبب ملف مواطنه عز الدين أوناحي.
ويعيش الدولي المغربي وضعية صعبة داخل أولمبيك مارسيليا، وسط ضغوط متزايدة من الإدارة لحسم مستقبله خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، لضمان مكانته مع منتخب المغرب في كأس أمم أفريقيا 2025.
ورغم نجاح الموسم الذي قضاه مع باناثينايكوس اليوناني على سبيل الإعارة، والذي أسهم في استعادته لمستواه المعهود وزيادة قيمته السوقية، فإن مسؤولي مارسيليا لا يرغبون في الاعتماد على اللاعب ضمن خطط الموسم الجديد، ويفضلون تسويقه للاستفادة مادياً منه.
تهديد مباشر من النادي.. والإبعاد إلى الفريق الرديف
علم موقع "winwin" من مصادره، أن إدارة النادي الفرنسي، بقيادة المدير الرياضي المغربي مهدي بنعطية، مارست ضغطًا كبيرًا على اللاعب من خلال تهديده بالاستبعاد الكامل من الفريق الأول، حيث تم بالفعل إنزاله إلى الفريق الرديف، رفقة خمسة لاعبين آخرين، في خطوة تصعيدية تهدف لدفعه نحو قبول عرض سبارتاك موسكو الروسي.
وكان النادي الروسي قد تقدم بعرض وصلت قيمته إلى 12 مليون يورو، مرفقًا براتب مغرٍ للاعب، غير أن أوناحي رفض الانتقال، مبررًا موقفه بالأوضاع السياسية غير المستقرة المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، إلى جانب إقصاء الأندية الروسية من المسابقات الأوروبية.
بنعطية يسعى للتهدئة
في ظل هذا التوتر، يحاول بنعطية التوصل إلى حل وسطي يُرضي الطرفين، خاصة أن موقف عز الدين أوناحي يتعارض مع إستراتيجية النادي الرامية للاستفادة القصوى من عقوده، كما اتهمه الجمهور المغربي بمحاولة تدمير مستقبل مواطنه.
وأشارت مصادر خاصة إلى أن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، اتصل ببنعطية، وعاتبه على سوء تعامله مع مواطنه أوناحي، ما زاد من الضغوط على النجم المغربي السابق.
عز الدين أوناحي وأرقام لافتة في اليونان
وكان لاعب الوسط الدولي المغربي قد قدّم مستويات مميزة مع باناثينايكوس الذي لعب له معاراً خلال موسم 2024-2025، حيث شارك في 36 مباراة بمختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 6 أهداف، إلى جانب تقديم 5 تمريرات حاسمة، ما ساعده في استعادة مكانته الفنية وجذب أنظار العديد من الأندية الأوروبية.