أشعل نجم نادي أولمبيك ليون الفرنسي، حسام عوار، صاحب الأصول الجزائرية، منصات التواصل الاجتماعي الثلاثاء 24 مايو/ أيار، بعد نشره قصة عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" تؤكد وجوده في الجزائر، وعلى وجه التحديد في ولاية وهران غربي العاصمة الجزائرية.
وتضمنت القصة التي نشرها عوار صورة لمسجد عبد الحميد بن باديس الذي يُعد من أبرز معالم وهران. وتفاعلت الجماهير الجزائرية على نطاق واسع مع الصورة، وذهب بعض المشجعين إلى أبعد من ذلك، من خلال ربط وجود عوار في الجزائر بانضمامه إلى معسكر منتخب محاربي الصحراء الذي ينطلق نهاية الشهر الجاري، تحضيرا لمباراتي أوغندا وتنزانيا يومي 4 و8 يونيو/ حزيران، في افتتاح تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023.
ونفت مصادر "winwin" أن يكون لوجود عوار، الذي مثّل فرنسا سابقا، في الجزائر أي علاقة بالمنتخب الجزائري، مشيرة إلى أن عوار جاء إلى الجزائر لزيارة عائلته المقيمة بمحافظة عين تيموشنت التي تبعد عن وهران بحوالي 100 كم.
وأكدت المصادر ذاتها أن عوار (23 عاما) لم يزر الجزائر منذ حوالي 5 سنوات، أي منذ أن أصبح لاعبا محترفا في أولمبيك ليون، وقبل ذلك كان لاعب الوسط يزور عائلته في الجزائر بصفة منتظمة خلال العطلة الصيفية.
ويرى متابعون أن عوار يحاول بهذه الخطوة مغازلة منتخب الجزائر ومديره الفني جمال بلماضي، رغم أنه أدار ظهره له في وقت سابق عندما طلبه بلماضي شخصيا، وفضّل آنذاك اللعب مع "الديكة"، لكن المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، لم يستدعِه إلا في مناسبتين فقط.
وشارك عوار مرة واحدة فقط مع المنتخب الفرنسي، وكان ذلك يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2020 خلال مواجهة أوكرانيا الودية، والتي فازت فيها فرنسا (7-1) وصنع عوار في المباراة هدفين، قبل أن يخرج بعد ذلك نهائيا من حسابات ديشامب، عقب تراجع مستوياته، حسب متابعين. ولا يزال من الممكن لخريج أكاديمية أولمبيك ليون اللعب لمنتخب الجزائر من الناحية القانونية.
جدير بالذكر أن نادي ليون يستعد لبيع عوار هذا الصيف؛ لكون عقده ينتهي صيف عام 2023. ويحظى اللاعب صاحب الأصول الجزائرية باهتمام العديد من الأندية الأوروبية، ومنها نادي ليستر سيتي الإنجليزي وريال بيتيس الإسباني.