تمكن فريق نهضة بركان المغربي بقياده مدربه معين الشعباني من الفوز على ضيفه الزمالك المصري بهدفين مقابل هدف واحد مساء الأحد، بالملعب البلدي بمدينة بركان، ضمن ذهاب نهائي مسابقة كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
وبدأ نهضة بركان المواجهة بأفضل طريقة ممكنة بعدما سجل هدفين بواسطة القائد يوسوفو دايو من ركلة جزاء في الدقيقة 13 وعادل تحيف بضربة رأسية في الدقيقة 32، لكن الفارس الأبيض نجح في تقليص الفارق من بداية الشوط الثاني بجهود التونسي سيف الدين الجزيري.
ولعب الفريق المغربي بطريقة هجومية على ملعبه وبين جماهيره التي توافدت إلى الملعب بكثافة لتشجيع فريقها في النهائي، لكن أسلحة نهضة بركان ظهرت جليةً في لقاء الذهاب، ما قد يجعل الفريق مكشوفًا للبرتغالي جوزيه غوميز مدرب الزمالك في مواجهة الإياب.
هل يقع معين الشعباني في الفخ؟
أظهر نهضة بركان أسلوبه الهجومي الذي لم يتغير في مواجهة الزمالك، إذ لم ينجح معين الشعباني المدير الفني للفريق البرتقالي في تنويع اللعب. وكان الفريق سيجد متاعب كثيرة في حال لم يُسجل مبكرًا، بعدما انكشفت أسلحة مدربه بعد نصف الساعة الأول.
ويُعد الاعتماد على الركلات الثابتة من بين أهم الأسلحة التي يعتمد عليها نهضة بركان مع الشعباني، وكذلك العرضيات بحثًا عن الضربات الرأسية من يوسوفو دايو وعادل تحيف وعبد الحق العسال.
وسجّل نهضة بركان هدفه الثاني بهذه الطريقة بضربة رأسية من تحيف بعد تمريرة من محمد المرابيط، وحاول الفريق المغربي تكرار ذلك دون جدوى. وسيكون الشعباني مطالبًا بتغيير أسلوبه في مباراة الإياب بالقاهرة في 19 مايو الجاري، بحثًا عن اللقب الثالث في المسابقة للفريق المغربي والثأر من الزمالك الذي تغلب عليه في النهائي من قبل.