بدأت إدارة نادي أستون فيلا الإنجليزي التفكير بشكل جدي وكبير من أجل المحافظة على نجمي الفريق الإنجليزي ماركوس راشفورد والإسباني ماركو أسينسيو لمواسم أخرى.
وجاء انتقال النجمان الإنجليزي راشفورد وأسينسيو إلى ملعب "الفيلا بارك" على سبيل الإعارة لنهاية الموسم، ليستعيدان مستواهما العالي تحت قيادة المدرب أوناي إيمري.
وغادر الإنجليزي ماركوس راشفورد، البالغ من العمر 27 عامًا، مانشستر يونايتد في يناير/كانون الثاني الماضي برغبة كبيرة منه، بسبب عدم شعوره بالراحة والتوافق في الأفكار مع المدرب الجديد للفريق روبن أموريم، ليختار أستون فيلا لبداية جديدة في مسيرته.
وفي المقابل، انضم الإسباني أسينسيو إلى صفوف باريس سان جيرمان في يونيو/ حزيران من العام 2023، عبر صفقة انتقال حر قادمًا من ريال مدريد، وبعد ذلك، بدأ يخرج من حسابات العملاق الفرنسي بصورة تدريجية، قبل أن ينتهي به الأمر معارًا إلى أستون فيلا في الشتاء الماضي.
أستون فيلا يريد الاحتفاظ براشفورد وأسينسيو
يبدو أن أداء الإنجليزي ماركوس راشفورد والإسباني ماركو أسينسيو، خلال الفترة القصيرة التي قضياها مع أستون فيلا قد جعلت الإدارة تنظر من جديد في عقود اللاعبين خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً لشبكة "fichajes " الإسبانية، فإن إدارة نادي أستون فيلا، لا تريد أن يكون تأثير ماركو أسينسيو وماركوس راشفورد على فريقهم قصير الأجل، حيث يعمل النادي الإنجليزي بالفعل على تحويل هذين اللاعبين الوافدين إلى صفقات دائمة للموسم المقبل.
وترى الإدارة الرياضية للفريق الإنجليزي بقيادة المدرب أوناي إيمري أنه من الضروري ضمان استمرارية المهاجمين، خاصة بعد الأداء الذي قدماه منذ وصولهما إلى ملعب "فيلا بارك".
لقد تكيف أسينسيو بسهولة مع وتيرة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث جلب معه الخبرة والجودة الفنية والقدرة على بناء الفريق مما أثرى اللعب الهجومي للفريق، ومن المتوقع أن يسهل عقده مع باريس سان جيرمان، الذي لا يشكل أولوية له، خروجه الدائم.
ويدرس أستون فيلا، بالفعل إمكانية الحصول على الإسباني بسعر منخفض، بعد اندماج نجم ريال مدريد السابق مع ديناميكية إيمري وتقديمه أداء ثابت جعله أحد اللاعبين الهجوميين الرئيسيين في المشروع.
أما بالنسبة لراشفورد، فحالته أكثر تعقيدًا، ورغم أنه ليس جزءًا من خطط مدرب مانشستر يونايتد، إلا أن المهاجم الإنجليزي يفكر في خيارات أكثر شهرة مثل برشلونة أو باريس سان جيرمان، ومع ذلك، فإن فترة حضوره في "الفيلانز" قد تفتح له آفاقًا جديدة إذا تمكن النادي من إقناعه بمشروع قوي ومكان مضمون في دوري أبطال أوروبا.
وختمت الشبكة تقريرها موضحة أن نادي أستون فيلا، يدرك بأن التعاقد مع لاعبين من هذا المستوى من شأنه أن يرفع سقف المنافسة في الفريق. ويمكن لخبرتهم الدولية إلى جانب موهبتهم الفردية، أن تعزز مكانة الفريق بين أندية النخبة الأوروبية، وستحدد تحركات السوق المقبلة النتيجة، لكن إدارة النادي لا تريد تفويت هذه الفرصة الذهبية لتعزيز طموحاتها.