واصل ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) التعبير عن رفضه لمشروع كأس العالم للأندية بصيغته الحالية، وسط تصاعد التوتر بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ورفض تشيفرين حضور النسخة الأخيرة من البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة، رغم منصبه كنائب لرئيس الفيفا بحكم رئاسته ليويفا، على عكس قادة الاتحادات القارية الأخرى الذين حضروا مراحل مختلفة من البطولة، غاب تشيفرين بشكل لافت عن جميع فعالياتها.
ووفقا لتقرير نشره موقع "ذا أتلتيك"، حيث كشف فيه أبرز الأسباب التي دفعت تشيفرين للغياب عن بطولة كأس العالم للأندية الجديدة المستحدثة.
قلق أوروبي من سيطرة الفيفا على كرة القدم على مستوى الأندية
وتأتي مقاطعة تشيفرين في ظل ما يوصف داخل أروقة "يويفا" بقلق متزايد من سعي "فيفا" لتوسيع نفوذه في كرة القدم الخاصة بالأندية، من خلال توسيع بطولة كأس العالم للأندية، والمقترحات التي نوقشت مؤخرا بشأن تنظيمها مرة كل عامين بدلا من أربع سنوات.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن مسؤولي يويفا يخشون أن تتحول البطولة مع مرور الوقت إلى منافس فعلي لدوري أبطال أوروبا، أو تقوض من مكانته باعتبارها البطولة الأهم على مستوى الأندية في العالم، وهذه المخاوف أسهمت في توتر العلاقة بين المؤسستين الأكثر نفوذا في كرة القدم العالمية.
تلميحات إنفانتينو بخصوص المشاركة في كأس العالم للأندية
من جهته، رفض جياني إنفانتينو رئيس الفيفا خلال مؤتمر صحفي عقد في نيويورك يوم السبت، استبعاد أي تغييرات محتملة على نظام البطولة.
وأعرب عن رغبته في زيادة عدد الأندية الأوروبية المشاركة مستقبلا، مقترحا أيضا أن تنظم البطولة كل عامين.
وذكر إنفانتينو أندية مثل مانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال وتوتنهام وبرشلونة وميلان ونابولي كفرق يأمل رؤيتها ضمن المنافسين.
كما أشار إلى النجاح التجاري الكبير للبطولة قائلا: "لدينا متوسط دخل يبلغ 33 مليون دولار لكل مباراة من أصل 63 مباراة، ولا توجد أي بطولة أندية أخرى في العالم تقارن بذلك، إنها بالفعل أنجح بطولة من جميع الجوانب".
تركيز تشيفرين على كأس أوروبا للسيدات
ومن ضمن الأسباب أيضا التي منعت تشيفرين من الحضور في كأس العالم للأندية، هو التركيز على بطولة أمم أوروبا للسيدات، حيث يرى أنها بطولة مهمة للغاية وتتطلب التزاما كاملا من الاتحاد.
لكن وثائق رسمية أظهرت أن تشيفرين لم يحضر سوى مباراة واحدة من أول 22 مباراة في البطولة، التي أقيمت في سويسرا، كما بدأت منافسات كأس العالم للأندية في 13 يونيو، أي قبل انطلاق بطولة أوروبا للسيدات بثلاثة أسابيع، التي انطلقت في 2 يوليو.