قالت تقارير إعلامية إن السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر لكرة القدم، يعيش حالة من القلق قبل استئناف تصفيات المونديال في مارس/ آذار المقبل، حيث يواجه تحديات كبيرة تتعلق ببعض المراكز الحساسة في التشكيلة.
ويخوض المنتخب معسكرًا إعداديًّا في الفترة من 17 إلى 25 مارس، تتخلله مواجهتا بوتسوانا وموزمبيق في الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات مونديال 2026، حيث يحتل "الخضر" صدارة المجموعة السابعة برصيد 9 نقاط، ويسعون لتعزيزها من أجل تعبيد طريق التأهل للمونديال.
أزمة الظهير الأيمن في منتخب الجزائر تثير قلق فلاديمير بيتكوفيتش
حسب موقع "lagazettedufennec" فقد أصبح مركز الظهير الأيمن يشكل صداعًا حقيقيًا للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، حيث يعاني منتخب الجزائر من أزمة ونقص في الخيارات على مستوى هذا المركز، وذلك بسبب الإصابات وعدم جاهزية اللاعبين الأساسيين.
منذ سنوات، كان يوسف عطّال الخيار الأول للمنتخب في الجهة اليمنى، لكنه يعاني من سجل إصابات طويل جعله غير قادر على تقديم الاستمرارية المطلوبة. ورغم انتقاله إلى نادي السد القطري، فإن مشكلته تفاقمت. ومع قلة دقائق اللعب، فإن الاعتماد عليه في المباريات الحاسمة من قبل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش يبدو أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
من جانبه وبعدما قدّم محمد فارسي أداءً مشجعًا في المباريات القليلة التي خاضها مع المنتخب، كان يُنظر إليه كبديل محتمل لعطّال، لكن تأخر انطلاق الدوري الأمريكي (MLS) حيث ينشط مع فريق كولومبوس كرو، جعله يفتقد نسق المباريات ولم يعد إلا مؤخرًا، ما قد يؤثر على جاهزيته البدنية والفنية خلال التصفيات، كما أن فارق التوقيت بين أمريكا وأفريقيا والظروف المناخية المختلفة قد تجعل تأقلمه مع الأجواء الأفريقية صعبًا، خاصة في المباريات خارج الديار.
أما كيفين غيطون، الذي كان يُعد أحد الخيارات الممكنة، فقد وجد نفسه خارج حسابات نادي ميتز الفرنسي، حيث لم يشارك بانتظام منذ نوفمبر الماضي. وكان اللاعب يأمل في تغيير الأجواء خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكن صفقة انتقاله إلى نادي لوزان السويسري فشلت في اللحظات الأخيرة، ما جعله يواصل المعاناة في ناديه الحالي. ومع قلة مشاركاته، فإن استدعاءه للمنتخب بات محل شك كبير.
قبل مباريات تصفيات المونديال.. هل يجد بيتكوفيتش الحل محليًا؟
أمام هذه المعطيات، يبدو أن الجهاز الفني مضطر للبحث عن حلول داخل الدوري الجزائري. ويبرز في هذا الإطار اسم سعدي رضواني، لاعب اتحاد الجزائر، الذي استُدعي في المعسكر الأخير، لكنه لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه، كما أن محمد رضا حلايمية، لاعب مولودية الجزائر، يعد من الخيارات الممكنة لتعزيز الجبهة اليمنى.
هناك أيضًا خيار استدعاء مهدي دورفال، الذي يقدم مستويات جيدة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وكان ضمن القائمة الموسعة لمدرب منتخب الجزائر في الفترة الأخيرة. وقد يكون انضمامه إلى الفريق أحد الحلول المطروحة لدى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في تصفيات المونديال إذا استمر غياب اللاعبين الأساسيين.