يتأهب النجم المصري محمد صلاح برفقة ناديه ليفربول، لبدء موسم جديد بخوض أولى مبارياته في الدوري الإنجليزي، غدًا السبت 17 أغسطس/ آب، أمام نادي إيبسويتش تاون.
وتقام المواجهة بين "الليفر" ومضيفه إيبسويتش تاون على الساعة 14:30 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب "بورتمان رود"، في الجولة الافتتاحية من "البريميرليغ".
ويتمنى الدولي المصري أن يكون الموسم الجديد 2024-25 أفضل بالنسبة لفريقه في الدوري الإنجليزي، الذي لم يتوج بلقبه الموسم الماضي، كما يتطلع لتقديم مستويات أحسن على الصعيد الشخصي، بعدما حرم من القيام بذلك موسم 2023-24 بسبب الإصابة.
أرني سلوت قد يسلب حرية محمد صلاح في ليفربول
وقبل الانطلاقة الرسمية لمشوار نادي ليفربول في الدوري الإنجليزي، طرحت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" تساؤلًا، حول مدى قدرة محمد صلاح على التأقلم مع الأسلوب الجديد لمدربه الهولندي أرني سلوت.
وتعود النجم المصري لمواسم طويلة على أسلوب وفلسفة مدربه الألماني السابق يورغن كلوب في "الريدز"، والقائمة على الضغط العالي، وافتكاك الكرة من المنافس، والذهاب في المرتدات، حيث تتاح للفريق مساحات كبيرة.
وتشير الوسيلة الإعلامية البريطانية إلى أن الأسلوب المتبع من طرف المدرب الجديد أرني سلوت مختلف تمامًا، بتطبيقه لكرة القدم الهولندية الشاملة، والقائمة على بناء اللعب من الخلف وصولًا إلى مرمى الخصوم.
وقالت "BBC" إن طريقة اللعب الهولندية تناسب ساقي صلاح المتقدمتين في السن، ولكنها تهدد حريته، وقد تحرمه من المساحات التي يحبها وراء المدافعين، وكان يجدها في عهد المدرب السابق لليفربول كلوب.
ويأمل النجم المصري في أن لا يؤثر الأسلوب الجديد للمدرب الهولندي في مستواه، وكذلك في أرقامه التي تراجعت أصلًا الموسم الماضي، بسبب تعرضه لإصابة مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا 2024، حرمته من المشاركة في عديد المباريات.
واكتفى "أبو مكة" -مثلما يلقب- بتسجيل 18 هدفًا وتقديم 10 تمريرات حاسمة في 32 مباراة خاضها ضمن الدوري الإنجليزي موسم 2023-24، وهو سجل تهديفي يعد متواضعًا مقارنة بالأهداف المعتاد أن يسجلها في المسابقة خلال الأعوام الماضية.
للتذكير، فإن عقد محمد صلاح مع ليفربول يمتد إلى غاية صيف 2025، ولا توجد حتى الآن أي مؤشرات تدل على اقترابه من التجديد، كما لم تظهر دلائل تؤكد رغبته في الرحيل عن الفريق.