قرر الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق الجديد، الاستغناء عن خيار المباريات الودية قبل النافذة الأخيرة من المرحلة الثالثة في تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقدّم الاتحاد العراقي المدرب الأسترالي لوسائل الإعلام يوم أمس السبت، في مؤتمر صحفي عُقد بمقر الاتحاد في العاصمة بغداد، حيث أعرب أرنولد عن سعادته بتولّي المهمة، ودعا إلى الإيمان بحظوظ التأهل للمونديال.
وقالت المصادر لموقع winwin: "الاتحاد العراقي لكرة القدم تحدث مع المدرب الأسترالي بعد المؤتمر الصحفي، وأبلغه بإمكانية إقامة مباراة ودية قبل مواجهة كوريا الجنوبية والأردن في الشهر المقبل ضمن التصفيات، حيث أكد الاتحاد قدرته على الاتفاق سريعًا مع أحد المنتخبات الآسيوية لإقامة المباراة في البصرة".
وأضافت: "المدرب الأسترالي أكد أنه ليس بحاجة إلى إقامة مباراة تجريبية للفريق العراقي قبل مواجهة كوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أنه سيلجأ إلى المواجهة المباشرة بين لاعبي المنتخب خلال معسكر البصرة، حيث سيخوض الفريق مباراة داخلية بين تشكيلتين (11 ضد 11)، ومن ثم سيقرر أرنولد على من سيعتمد في تشكيلته النهائية، أي أن الأداء في التدريبات سيكون هو الفيصل".
أرنولد لا يريد كشف خططه قبل مباراتي كوريا الجنوبية والأردن
وتابعت: "المدرب يرى أن هذه الطريقة أفضل من خوض المباريات الودية، خصوصًا أن إقامة مباراة ودية قد تكشف طريقة وخطة لعبه للفرق المنافسة، لذلك يفضل الأسترالي إخفاء خطته ومفاجأة خصومه بطريقة اللعب ولن يكون كتابًا مفتوحًا أمام كوريا الجنوبية والأردن، على أمل أن يتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية وإنجاز المهمة بنجاح".
وأكملت: "المدرب يدرك أيضًا أن الأداء في التدريبات قد يختلف عن المباريات الرسمية، لذلك سيعتمد على متابعة أرقام اللاعبين مع أنديتهم، وكذلك تقييمهم خلال مشاركاتهم السابقة مع المنتخب العراقي، ليكوّن رؤية متكاملة عن العناصر التي سيحتاج إليها في مهمته الصعبة، التي تتطلب جهدًا مضاعفًا خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 25 يومًا فقط".
وكان المدرب الأسترالي (61 عامًا) قد شاهد من المدرجات مباراة الطلبة ودهوك، المؤجلة من الجولة 18 من دوري نجوم العراق، يوم أمس في بغداد، ليباشر مهامه على الفور، بمرافقة أحد أعضاء الجهاز الفني المساعد، الذي يتألف من 7 أعضاء.