يعوّل غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم على أربعة أسلحة، من أجل تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية في الجولة التاسعة من تصفيات آسيا، المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسيحتضن ملعب البصرة الدولي مباراة أسود الرافدين وكوريا الجنوبية يوم الخميس المقبل، وسط توقعات بحضور 65 ألف متفرج، خصوصًا أن التذاكر شهدت إقبالًا كبيرًا بعد طرحها للبيع بشكل رسمي.
وستكون مباراة كوريا الجنوبية هي أول مواجهة للمدرب الأسترالي، بعد تعيينه على رأس الجهاز الفني لأسود الرافدين في مطلع مايو/أيار الماضي، خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، إذ سيعتمد على 4 عوامل لتحقيق الانتصار.
رغبة كتيبة أرنولد
المدرب غراهام أرنولد لمس حماسًا كبيرًا لدى لاعبي المنتخب العراقي خلال التدريبات الجارية في البصرة، وقد أبدى إعجابه بالمستويات التي يقدمونها حتى الآن، فضلًا عن الروح العالية التي يتحلون بها.
وسيعوّل المدرب بشكل كبير على رغبة اللاعبين في تصحيح صورة المنتخب وتحقيق الفوز، إذ يأمل الجميع في حصد النقاط الثلاث لإنعاش آمال التأهل المباشر إلى كأس العالم، بعد أن أصبح موقف المنتخب معقدًا ومقلقًا إثر تراجع النتائج.
حالة الطقس
تُعرف مدينة البصرة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية مقارنة ببقية المحافظات العراقية، وهو ما كان يقلق المدرب في البداية، لكنه اطمأن بعد مشاهدته جاهزية اللاعبين خلال التدريبات.
وسيستغل أرنولد سلاح الطقس لصالحه في مواجهة كوريا الجنوبية، خاصة أن القلق الكوري من الرطوبة مرتفع، بينما اعتاد لاعبو العراق على اللعب في هذه الأجواء، نظرًا لخوضهم أغلب مباريات التصفيات في البصرة.
الحضور الجماهيري
مع انطلاق مبيعات تذاكر مباراة العراق وكوريا الجنوبية بشكل رسمي، شهدت منافذ البيع إقبالًا كبيرًا من الجماهير العراقية، المتعطشة لرؤية منتخبها مجددًا في ملعب البصرة الدولي.
ولا شك أن الجمهور سيكون عاملًا محفزًا للاعبي أسود الرافدين، إذ سيمنحهم دفعة معنوية كبيرة لتقديم أفضل ما لديهم، وسيعمل المدرب على استثمار هذا الحضور الجماهيري، وشحن اللاعبين نفسيًّا من أجل إسعاد الجماهير ومصالحتهم.
عنصر المفاجأة
يُعد المنتخب العراقي فريقًا غامضًا بالنسبة للمنتخب الكوري الجنوبي، خاصة أن الفريق لم يخض أي مباراة تحت قيادة المدرب الأسترالي، ما يجعل من الصعب على المنافس توقع أسلوب اللعب أو الخطة التكتيكية.
وسيعتمد أرنولد على عامل المفاجأة لخلط أوراق الفريق الكوري، إذ من المرتقب أن ينتهج أسلوبًا مغايرًا لما كان عليه الحال في عهد الإسباني خيسوس كاساس، وهو ما قد يساعد في اختراق الدفاعات الكورية ومنح الأفضلية للمنتخب العراقي.
وكانت مباراة الذهاب بين كوريا الجنوبية والعراق قد انتهت بفوز المنتخب الكوري بنتيجة 3-2، ضمن مباريات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.