أرنولد يحقق 4 مكاسب من مباراة العراق التجريبية في البصرة

بواسطة mohammed.murad , 31 مايو 2025

حقق غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي، أربعة مكاسب من المباراة التجريبية التي أقامها بين لاعبي أسود الرافدين يوم أمس الجمعة، ضمن معسكر البصرة الذي يقام استعدادًا لمباريات تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومن المقرر أن يواجه المنتخب العراقي منتخبي كوريا الجنوبية والأردن، في الجولتين التاسعة والعاشرة من التصفيات يومي 5 و10 يونيو/ حزيران المقبل في ملعب البصرة الدولي واستاد عمان الدولي، إذ ستكون أول اختبارين رسميين للمدرب الأسترالي.

وكانت تدريبات المنتخب العراقي يوم أمس مختلفة عن باقي الأيام، حيث قام غراهام أرنولد بتقسيم المنتخب العراقي إلى فريقين (أ) و(ب)، بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين ومدى جاهزيتهم، بعد خوض أربع وحدات تدريبية في المعسكر.

وكان الأسترالي أرنولد قد وجه بإقامة هذه المباراة، بدلًا عن خوض مباراة ودية مع منتخب آسيوي آخر، ليتمكن من التعرف على اللاعبين ورؤية تحركاتهم في الملعب، وعدم الاكتفاء فقط بالوحدات التدريبية، إذ نجح الأسترالي في تحقيق أربعة مكاسب نستعرضها لكم في السياق التالي.

أرنولد يقيس مدى تجاوب اللاعبين

على مدار أربعة أيام كاملة، كثف المدرب الأسترالي تعليماته وتوجيهاته للاعبين من أجل إيصال فكرته إليهم، إذ كانت الجرعات التدريبية مكثفة لترسيخ التكتيك والخطط في أذهان اللاعبين، الذين يتعرف عليهم لأول مرة ولم يسبق له التعامل معهم.

أرنولد ومن خلال المباراة التجريبية التي أجراها أمس، استطاع أن يتحقق من مدى فهم اللاعبين لأفكاره، بالتالي كانت النتائج الجيدة، حيث التمس تفهمًا كبيرًا من قبل لاعبي العراق الذين طبقوا التوجيهات بصورة كبيرة.

المرونة العالية

كل مدرب وحين يقود فريقه في المباريات الرسمية وحتى الودية، لا يتمتع بالمرونة العالية من خلال التدخل والتوجيه المباشر للاعبين، بالتالي سيواجه بعض الصعوبات في إصدار التوجيهات وربما يحتاج إلى توقف المباراة ليتمكن من ذلك.

المباراة التجريبية التي خاضها المنتخب العراقي يوم أمس، منحت أرنولد مرونة عالية جدًّا، حيث كان يصدر توجيهاته المباشرة من خلال التوجيه بإيقاف اللعب، وكذلك قام بتصحيح العديد من الأخطاء لدى اللاعبين بشكل مباشر وفوري.

تفادي الإصابات

خوض المباريات أمام المنتخبات الأخرى، قد يعرض لاعبي العراق إلى الإصابة وهذا الأمر وارد في كرة القدم، لأن الجميع يلعب بكل قوته كي يكسب مركزه في تشكيلة المدرب، خصوصًا وأن الأسترالي لم يستقر بعد على التشكيل الأساسي.

وفي مباراة أمس، استطاع المنتخب العراقي أن يتفادى شبح الإصابات، لأن أرنولد لم يكن يسمح بالتدخلات الخطيرة وحذر منها قبل وخلال المباراة، ليخرج لاعبو العراق من المباراة من دون إصابات تذكر، وبالتالي حافظ المدرب على عناصره.

كسب الوقت

يعد عامل الوقت هو التحدي الأكبر بالنسبة للمدرب الأسترالي الطامح إلى تحقيق إنجاز تاريخي مع المنتخب العراقي، فهو حتى الآن لم يتمكن من قيادة الفريق سوى في خمسة أيام، وقد تكون صعبة في تحديد اللاعبين الأفضل والاعتماد عليهم بالمباريات.

المباراة التجريبية نجحت في توفير الوقت بالنسبة للمدرب، حيث استطاع أن يجرب 26 لاعبًا في ظرف ساعتين، وهذا الأمر لن يكون ممكنًا في حال خاض العراق مباراة ودية مع منتخب آسيوي آخر، لذلك كان قرار المدرب صائبًا في اعتماد هذا النهج.

تجدر الإشارة إلى أن اللاعب مصطفى سعدون، تعرض لإصابة بعضلة السمانة في تدريبات المنتخب العراقي يوم الخميس الماضي، وهو يجري المزيد من الفحوص الطبية، لتأكيد موقفه من المشاركة في مباراتي التصفيات المونديالية.

Image
غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (FACEBOOK/IFA)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Countries
Show in tags
Off
Caption
غراهام أرنولد في معسكر العراق بالبصرة (FACEBOOK/IFA)
Show Video
Off
Publish Date