طالب ميكل أرتيتا مدرب أرسنال، لاعبيه بتحويل مشاعر الإحباط والغضب عقب الهزيمة الأخيرة أمام بورنموث إلى طاقة إيجابية تدفعهم للرد بقوة على أرضية ملعب "حديقة الأمراء" أمام باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن الخطأ في هذه المرحلة غير مسموح به إذا كان الفريق يطمح للوصول إلى نهائي دوري الأبطال في ميونخ.
ويُدرك المدرب الإسباني صعوبة المهمة، خاصة بعد خسارة الذهاب بهدف دون رد، لكنه عبر عن ثقته في قدرة فريقه على قلب النتيجة والعبور نحو النهائي. وجاءت هزيمة بورنموث (2-1) في توقيت حرج، قبل 72 ساعة فقط من لقاء الإياب، وهو ما دفع أرتيتا لتوجيه نداء صريح للاعبيه بضرورة التحلي بالشجاعة والصلابة الذهنية في واحدة من أهم لحظات الموسم.
أرتيتا يتوعد: سنشعلها في باريس من أجل بطاقة النهائي
وقال ميكيل أرتيتا في تصريحاته: "كنا نرغب بشدة في صناعة أجواء مختلفة تمامًا قبل الذهاب إلى باريس، لكننا خرجنا بالكثير من الإحباط والغضب وخيبة الأمل".
وأضاف المدرب الإسباني في تصريحات أوردها الموقع الرسمي لناديه: "الآن حان الوقت لإظهار الشجاعة والصلابة، واستغلال كل ما نشعر به حاليًا لتقديم أداء مذهل والفوز بالمباراة وبلوغ النهائي".
ولم يخف خيبة أمله من الأداء أمام بورنموث، وهي الهزيمة الرابعة فقط لأرسنال في الدوري هذا الموسم، بقوله: "بدأنا المباراة بشكل رائع، سجلنا الهدف الأول، وكان لدينا أربع أو خمس فرص كبيرة لإنهاء المباراة، لكننا لم نستغلها".
وأقرّ: "دفاعيًا، كنا سيئين للغاية في التعامل مع الركلات الثابتة، وهذا أمر مكلف في البريميرليغ، خصوصًا أمام فريق مثل بورنموث الذي يجيد استغلال هذه اللحظات".
وشدد على أن تركيز أرسنال يتحول الآن بالكامل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث تفصل الفريق 90 دقيقة فقط عن نهائي ميونخ، الحلم الذي طال انتظاره، مُضيفًا: "في دوري الأبطال، لا بد أن تقدّم شيئًا استثنائيًا في مرحلة ما من البطولة حتى تستحق الوصول إلى النهائي، وهذه هي لحظتنا، المباراة أمامنا، والمشاعر التي نعيشها الآن يجب أن تتحول إلى دافع، علينا أن نرتقي للموقف ونُقدّم أداءً كبيرًا في باريس".
وختم المدرب حديثه بنبرة حاسمة قائلاً: "ذلك اللهيب في صدورنا يجب أن يُترجم إلى أداء قوي، إنها لحظة إثبات الشخصية، وعلينا أن نرتقي لمستوى التحدي ونقاتل من أجل بلوغ النهائي".