أشعل أتالانتا الإيطالي صراع التأهل عن المجموعة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق مفاجأة كبيرة وتفوق على مستضيفه ليفربول الإنجليزي 2-0 في ملعبه التاريخي "أنفيلد" لحساب الجولة الرابعة. وبات أتالانتا ثاني فريق إيطالي يحقق الفوز في ملعب "أنفيلد" بعد أن سبقه فيورنتينا بذلك في العام 2009.
وضرب أتالانتا عصفورين بحجر واحد، إذ تمكن من الرد على هزيمته الكبيرة في الجولة الثالثة على أرضه 0-5 قبل أسبوعين، كما عاد ليعزز حظوظه بالتأهل إثر تعزيز رصيده إلى 7 نقاط، ليشارك أياكس الهولندي الذي بات يملك نفس الرصيد، فيما تقلص الفارق بينهما وبين ليفربول المتصدر بـ9 نقاط.
ومضى الشوط الأول بدون أهداف وسط تراجع هجومي غير معهود من ليفربول الذي تمكن من تسديد كرة واحدة فقط على مرمى منافسه الإيطالي قام بها المصري محمد صلاح، ليكرر "الريدز" رقمه الأسوأ منذ أن سجل هذا "العجز" الهجومي على ملعبه حين سدد مرة واحدة على مرمى تشيلسي في الدوري عام 2017.
وفي الشوط الثاني، تمكن أتالانتا من مباغتة أصحاب الأرض بهدفين متتاليين، عبر جوسيب إيليشيش الذي انقض على عرضية الأرجنتيني غوميز، وسددها في مرمى أليسون بيكر (60)، ليحقق هدفه الـ50 بقميص الفريق الإيطالي والأول له منذ مارس/آذار الماضي.
وسرعان ما واصل الضيوف المفاجأة عندما ضاعفوا تفوقهم بهدف ثان بقدم الألماني روبن جوسينس الذي هز الشباك عند الدقيقة (64)، ليتأخر "الريدز" بهدفين للمرة الأولى على ملعبه في دوري الأبطال، منذ أن تأخر أمام ريال مدريد عام 2014.
وفي المباراة الثانية لنفس المجموعة، حقق أياكس الهولندي انتصارا مستحقا على ضيفه ميدتييلاند 3-1، جاءت كلها في الشوط الثاني وسجلها ريان جرافينبيرش (47) ونصير مزراوي (49) ودافيد ناريس (67)، قبل أن يذلل الضيوف الفارق من ركلة جزاء سجلها أوير مابيل (81).