لجأت مجموعة من لاعبي نادي الرجاء المغربي السابقين إلى لجان النزاعات المحلية والتابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، من أجل استخلاص مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة النادي.
ووجد مجموعة من اللاعبين السابقين الذين غادروا الفريق بنهاية الموسم الماضي 2021/2020، نفسهم أمام مماطلة إدارة النادي المغربي في دفع مستحقاتهم المالية، من بينهم الدولي الليبي سند الورفلي الذي انتهى عقده رسميا مع النسور الخضر في يونيو/حزيران 2021.
وحسب معلومات حصل عليها موقع "winwin"، فإن إدارة الرجاء المغربي بدأت في صرف مستحقات لاعبيها الحاليين، وأخّرت ملف المغادرين؛ ما دفعهم إلى طرق أبواب اللجان الخاصة سواء داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، أو "FIFA" بالنسبة للدولي الليبي سند الورفلي.
الرجاء المغربي بدأ بحل أزمة مستحقات لاعبيه العالقة منذ أكثر من عامين
باشر نادي الرجاء المغربي لكرة القدم، بحل أزمة المستحقات المالية للاعبيه، والعالقة منذ أكثر من عامين، بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي مرت بها القلعة الخضراء، وتراكم الديون.
وحسب مصدر قريب من لاعبي الرجاء المغربي، فإن إدارة الرجاء وفور توصلها منتصف سبتمبر/أيلول، بمنحة الاتحاد العربي لكرة القدم، نظير تتويج النادي بلقب البطولة العربية "كأس محمد السادس"، وجهت دعوة لكل لاعب للجلوس إلى طاولة الحوار ومناقشة تفاصيل ما يدين به من منحة توقيع ومنح فوز بالمباريات، تمهيداً لصرف مستحقاته.
وأكد ذات المصدر لـ"winwin"، أن إدارة النادي المغربي، وضعت مقترحا لتخفيض نسبة بسيطة من إجمالي مستحقات اللاعبين، لتتمكن من صرفها دفعة واحدة وإنهاء الكابوس الذي لاحق الرؤساء الثلاثة المتعاقبين على الرجاء.