تنتشر عادة التدخين بين عدد من لاعبي كرة القدم والمدربين حول العالم، وكثيرًا ما ترصد الكاميرات اللاعبين وهم يدخنون في الأماكن العامة، وبعض المدربين وهم يفعلون ذلك خارج المستطيل الأخضر.
ويرصد "winwin" في السطور التالية كيفية تأثير التدخين في الرياضي المحترف.
القضايا الصحية طويلة المدى
يؤثر التدخين في القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي؛ ما يؤدي إلى انخفاض القدرة على التحمل، ويُعاني الرياضيون من ضيق في التنفس في كثير من الأحيان، ويحتاجون إلى مزيد من الوقت للتعافي من الإصابات.
في الواقع، قد تكون كل هذه عواقب أيضًا لعدوى فيروس كورونا الجديد، وهو الأمر الذي كشف عنه نجم مانشستر يونايتد بول بوغبا قبل بضعة أشهر، ومع ذلك فإن التدخين لم يمنع يوهان كرويف من أن يصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، فقد سجل الهولندي العظيم 244 هدفًا خلال مسيرته اللامعة.
ومع ذلك، هناك ادعاءات صحيحة بأن كرة القدم قد تطورت بشكل كبير منذ أيام كرويف في اللعب، وأن المدخن الشره لن يكون قادرًا على تلبية متطلبات اللعبة الحديثة.
السيجارة العارضة لن تضر؟
منذ 6 سنوات، ادعى الفرنسي أرسين فينغر، أن السيجارة التي يتم تناولها بشكل عارض لا تؤثر في أداء اللاعب. ومع ذلك فقد وبخ المدرب الأسطوري بعض لاعبي أرسنال (تشيزني، ويلشير، غالاس) على التدخين، على الرغم من أنه كان يدخن في المخبأ عندما كان لا يزال مدربًا لموناكو.
يمكن أن تساعد السيجارة العارضة في تخفيف التوتر، وهو أمر يختبره لاعبو كرة القدم المحترفون كثيرًا. ومع ذلك قد تتطور في النهاية إلى مشكلة نفسية خطيرة، ناهيك عن المخاطر الصحية المذكورة أعلاه.
مدخنون مشهورون في برشلونة؟
تم تصوير ليو ميسي وهو يحمل سيجارة في عام 2011، لكنها الصورة الوحيدة معه على الإنترنت. على أي حال ربما كانت مجرد مزحة؛ لأن السيجارة الموجودة في الصورة لم تكن مشتعلة.
شوهد جيرارد بيكيه وهو يدخن عدة مرات، كما التقطته الكاميرات يدخن "السيغار" في غرفة الملابس بعد فوز برشلونة 3-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2015!
تسبب جيريمي ماثيو في إثارة ضجة كبيرة عندما اعترف بأنه لن يتوقف عن التدخين، قائلاً: "أنا أدخن عندما أريد. لست أول لاعب يدخن ولن أكون الأخير".
يدخن يوهان كرويف إلى حد علبتين في اليوم، وكان شغفه بالتدخين كبيرًا لدرجة أنه ظهر في بعض إعلانات السجائر الهولندية.
كان فرانك ريكارد يدخن خلال فترات الشوط الأول، ولم يترك الأمر حتى عندما كان مديرًا لبرشلونة بين عامي 2003 و 2008.
على النقيض من ذلك، انضم رونالد كومان ذات مرة إلى حملة مكافحة التدخين التي روجت لها شركة فايزر، وهي نفس الشركة التي أطلقت لقاح كوفيد -19 العام الماضي.
ختامًا، إذا كان بإمكانك تجنبها، فلا تبدأ بالتدخين! كما قال الأسطورة الراحل يوهان كرويف ذات مرة: "منحتني كرة القدم كل شيء في هذه الحياة؛ وكاد التبغ أن يأخذ كل شيء بعيدًا".