هاجر عبد المؤمن عبود (نجم كرة السلة الليبية وفريق الأهلي طرابلس) إلى إيطاليا مؤخرًا عبر قوارب الموت، باحثًا عن حياة جديدة لاستكمال مشواره مع معشوقته البرتقالية في الملاعب الأوروبية. عبود البالغ من العمر 22 ربيعا غادر إلى إيطاليا بعد ما أُقفلت أمامه كل الطرق والأمنيات في عودة البلاد إلى سابق عهدها وعودة لعبته المُفضلة إلى نشاطها من جديد لكونها شغفه وعشقه، ولا يمكنه التخلي عنها.
أثار خبر هجرة لاعب الأهلي طرابلس موجة واسعة من ردود أفعال الوسط الرياضي في ليبيا التي عبّرت عن استيائها لما وصل إليه حال اللاعبين في البلاد من مختلف الألعاب والرياضات، وأعلن عدد كبير منهم عن تضامنهم مع اللاعب الذي استقر في مدينة ميلانو.
وفي أول تعليق للاعب من إيطاليا، قال عبود: "نظراً لصعوبة التواصل، أطمئن عائلتي وأصدقائي وكل الجماهير الرياضية والشعب الليبي أنني وصلت إلى إيطاليا بخير وسلامة الحمد لله، وأود أن أوضح أن ما قمت به يعد مجازفة، ولا أنصح الشباب ولا أي أحد في بلادي بهذه المغامرة التي قد تودي بحياة الإنسان".
وتابع: "على الجميع أن يدرك أن الدوافع التي جعلتني اتخذ قرار الهجرة لا تعود إلى أسباب مادية، فأنا أعيش رفقة عائلتي في وضع جيد، ولكن طموحاتي وأحلامي في مجال كرة السلة والهندسة هي ما دفعتني للبحث عن تجربة بعيداً عن بلادي التي عشت فيها ظروفاً نفسية صعبة، وأُقفلت أمامي كلّ الطرق والأمنيات في تحسّن الأوضاع داخل البلاد".
يشار إلى أن عبد المؤمن عبود كان أحد أبرز لاعبي كرة السلة في ليبيا مع فريق الأهلي طرابلس، كما عُرف بأخلاقه العالية، وتفوقه في المجال العلمي بعد أن تخرج من قسم الهندسة الميكانيكية، وهو يسعى بعد هجرته إلى إكمال دراسته وتطوير نفسه في عالم كرة السلة.