بات فريق الوثبة الحِمصي على بُعد خطوة واحدة من العودة لدوري أندية الدرجة الممتازة لكرة السلة في سوريا، حيث يحتاج لفوز واحد من مباريات إياب الدور النهائي لأندية الدرجة الثانية لتحقيق هدفه.
الفريق الحِمصي كان قد تصدر مرحلة الذهاب برصيد 6 نقاط، بعدما فاز على الثورة (41-62)، وعلى الرواد (58-63)، وعلى الطليعة بعد التمديد (59-61)، بعدما تعادل بالوقت الأصلي (51-51).
الوثبة أمام تحدٍّ صعب
سيواجه الوثبة يوم غدٍ الإثنين في حماة الطليعة بمباراة قوية، ونتيجتها سترسم بنسبة كبيرة هوية الفريق الذي سيقطع نصف الطريق للتأهل إلى دوري الأضواء، فوز الوثبة، يمنحه البطاقة الأولى المؤهلة لدوري الأضواء، بغض النظر عن مباراتيه المقبلتين.
الطليعة حقق فوزاً وحيداً على الرواد وتلقى خسارتين أمام الوثبة والثورة، وهو بحاجة ماسة للفوز من أجل المحافظة على آماله بحجز إحدى بطاقتي التأهل لدوري الأقوياء، أمّا خسارته فتُدخله في حسابات هو في غنى عنها.
أما الثورة صاحب المركز الثاني بـ5 نقاط فيستقبل في صالة الفيحاء بدمشق خصمه الرواد الأخير بـ3 نقاط، وقد نجح الثورة في الفوز على الرواد في حلب (54-69) وسبق له الفوز على الطليعة وخسر أمام الوثبة، وينتظر المباراة على أحر من الجمر، فالفوز يدفعه خطوة كبيرة للأمام لحجز إحدى بطاقات التأهل للدرجة الممتازة، خاصةً أنه سيواجه الوثبة، على أرضه الخميس المقبل، في حين تلاشت آمال الرواد بالتأهل، وسيخوض المباراة دون أية ضغوط، ما يُصعّب المهمة على الثورة الساعي لاستعادة أمجاده بين الكبار.
شدد مدرب الثورة ضياء قطان في حديثه لموقع winwin على أهمية المباراة وصعوبتها للفريق، خاصةً أن الفريق يعاني من إصابة أحد نجوم الفريق عمرو حمصي (الذي تم استدعاؤه لمنتخب سوريا الأول الذي سيشارك في كأس آسيا المقبلة في مدينة جدة السعودية الشهر المقبل) إضافة إلى الإرهاق الذي أصاب بقية اللاعبين.
وقال المدرب قطان: "لعب الفريق أمس السبت مباراة صعبة مع الرواد، وسيلعب غداً أمام الفريق نفسه في دمشق، ويحصل على استراحة ليوم واحد فقط، وهذا قد يؤثر في اللقاء لكلا الفريقين، ورغم ذلك فريقنا جاهز ولدينا خط احتياط جيد من اللاعبين، كما أن فريقنا يمتلك خبرة جيدة بالتعامل مع مِثل هذه المباريات، وأتمنى أن يُوفَّق اللاعبين ويحققوا الفوز".