لم تعد رياضة التزلج الشراعي حكراً على الرجال في الجزائر، بل أصبحت شائعة بين النساء في ظل تحديهن المستمر للأعراف والتقاليد في مجتمع يُعد محافظا، على الرغم من كون هذه الرياضة شاقة.
وتُعرَف شواطئ مدينة بومرداس الجزائرية بكثرة مرتاديها من الرجال والنساء الذين يساعدون بعضهم في تحضير المعدات اللازمة استعدادا لمواجهة الرياح والأمواج. ويقف ممارسو هذه الرياضة على لوح متصل بطائرة ورقية كبيرة، ويستخدمون الرياح لسحبهم على الماء.
ويدرب بعض الرجال نساء على ممارسة هذه الرياضة ويشجعونهن على أن يصبحن أكثر تمرسا فيها. ولا توجد فرق رسمية أو دوري لرياضة التزلج الشراعي في الجزائر حتى الآن.