هاجم السبّاح الجزائري العالمي، جواد صيوّد، الاتحاد الجزائري للسباحة بقوة ووصف مسؤوليه بـ"الفاشلين" والراغبين في تحطيمه، بسبب المشاكل الكثيرة التي اعترضته منذ إعلان خلافه مع رئيس الاتحاد الجزائري للسباحة، محمد بوغادو.
وأشار صيوّد إلى أن هذا الخلاف قد يعرقل مشاركته في بطولة العالم باليابان خلال الأيام المقبلة، ويهدد أهدافه في أولمبياد باريس عام 2024.
ويلقب جواد صيود (23 عامًا) بـ"قرش الجزائر"، في حين يشبهه البعض بأسطورة السباحة العالمية، الأمريكي مايكل فيلبس، وهو الذي يُعد حاليًا آلة لحصد الميداليات في مختلف المسابقات بالنسبة لمنتخب الجزائر، سواء في البطولات الأفريقية أو العربية والمتوسطية، كما يُصنف ضمن لائحة أفضل 10 سبّاحين في العالم حاليًا في اختصاص نوع الفراشة.
ونال صيود ثلاث ميداليات في الألعاب العربية الجارية بالجزائر خلال اليوم الثاني من منافسات السباحة، يوم الخميس، في سباقات الـ100 متر فراشة و200 متر سباحة متنوعة وفي سباق 400 متر تتابع، في وقت سيشارك فيه بسباقات أخرى، اليوم الجمعة.
وقال السبّاح الجزائري، الذي يصنفه محللون ضمن أكبر آمال المشاركة الجزائرية في أولمبياد باريس 2024، إلى جانب العداء الجزائري في ألعاب القوى واختصاص سباق الـ800 متر، جمال سجاتي، خلال مؤتمر صحفي عقده، الخميس: "جئت لتمثيل بلدي وإرضاء الجماهير الجزائرية، لا أريد أن أكون مرتبطًا بهذا الاتحاد المليء بالفاشلين".
وذهب صيود إلى أبعد من ذلك عندما أشار إلى تعرضه لمحاولة اعتداء من طرف بعض الأشخاص المحسوبين على الاتحاد الجزائري قبل بداية منافسات اليوم الثاني من مسابقة السباحة، وصرح: "جاء بعض الأشخاص محسوبين على الاتحاد وحاولوا الاعتداء عليّ هذا الصباح (يوم الخميس) قبل بدء المنافسة".
وتابع السبّاح الواعد: "يتوقع رئيس الجمهورية أن نحقق نتائج في الأولمبياد المقبل، لكن مع الإدارة الكارثية لهذا الاتحاد سيكون من الصعب للغاية تحقيق النتائج المرجوة"، مضيفًا: "لقد أرسلت العديد من الخطابات لوزارة الرياضة لكن لم يتغير شيء. إنّه لأمر فظيع ما يحدث للسباحة الجزائرية".
وأوضح: "أخشى على الأجيال القادمة وأفكر في الشباب الجزائري الذي لم يحالفه الحظ، لأن مسؤولي الاتحاد الجزائري للسباحة لا يفكرون إلاّ في السفر وتناول الطعام"، وأردف: "الطريقة التي يتعامل بها الاتحاد الجزائري مع النتائج التي أسجلها ومحيطي تشعرني بالغثيان"، وزاد: "لدي أهداف في الأولمبياد المقبل، لكن المشاكل التي اعترضتني خارج حوض السباحة أرهقتني كثيرًا وأثرت علّي".
من جانبه هاجم والد السبّاح الجزائري بدوره مسؤولي الاتحاد الجزائري للسباحة، وأكد خلال نفس المؤتمر الصحفي بأن نجله لم يحصل لحد الآن على تأشيرة دخول اليابان للمشاركة في بطولة العالم المقررة ابتداء من 14 يوليو المقبل، بسبب مسؤولي الاتحاد، متوقعًا عدم مشاركة السبّاح المتألق في هذه البطولة بنسبة 99 %، قبل أن يصرح: "جواد (صيود) لا علاقة له الآن باتحاد السباحة وهو تابع للجنة الأولمبية الجزائرية".