منحت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، أولمبياد 2030 لجبال الألب الفرنسية، لكن شرط أن تُقدّم فرنسا التزاماتٍ ماليّة.
وجاء القرار بعدما أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية أنه سيطلب من رئيس الوزراء المقبل تقديم "ضمانة" مالية لاستضافة الألعاب.
وستكون هذه الدورة الأولمبية الثانية في غضون ست سنوات التي تستضيفها فرنسا بعد أولمبياد صيف 2024 الذي ينطلق الجمعة في باريس.
منح فرنسا شرف تنظيم أولمبياد 2030 بشرط!
وأعلن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، أن فرنسا "ستنظم أولمبياد 2030 الشتوية بشرط "تقديم ضمانات مالية من الدولة والمناطق.
وأضاف أنه سيتعين على رئيس الوزراء الفرنسي المقبل أن يقدم للجنة الأولمبية الدولية ضمانة الدولة "قبل الأول من أكتوبر/ تشرين الأول"، مشيرًا إلى أنه يجب أن يصادق البرلمان على هذه الضمانة في موعد أقصاه الأول من مارس/ آذار المقبل.
وكانت فرنسا هي المرشحة الوحيدة لاستضافة النسخة السادسة والعشرين من الألعاب الأولمبية الشتوية ولكن التمويل كان موضع تساؤل لأنه لا توجد حكومة في الوقت الحالي بعد انتخابات مبكرة غير حاسمة.
إعلان جبال الألب الفرنسية كمستضيف لأولمبياد 2030
لكن ماكرون أبلغ أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في باريس أنه سيطلب من رئيس الوزراء الذي سيتم تعيينه عقب المحادثات الجارية لتشكيل حكومة جديدة تقديم "التزام مالي" وإنشاء قانون أولمبي أيضًا.
وقال ماكرون الذي حضر شخصيًا للدفاع عن ترشيح فرنسا، في مداخلة أمام اللجنة الأولمبية الدولية قبل يومين من افتتاح الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس: "أريد أن أؤكد التزامي الكامل والتزام الأمة الفرنسية الكامل"، وأضاف: "أؤكد لكم أنني سأطلب من رئيس الوزراء القادم أن يدرج ليس فقط هذا الضمان ولكن أيضًا قانونًا أولمبيًا في أولويات الحكومة الجديدة".
وكان باخ قد حذَّر مساء الثلاثاء من أنه لا يمكن أن يكون هناك، كما كان مخططًا في البداية قبل بضعة أسابيع، تصويت غير مشروط "دون ضمانة مؤكدة".
وبعد التصويت، عاد ماكرون إلى المنصة وقدَّم الشكر لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية على "الثقة التي أظهرتها أصواتكم اليوم، وأؤكد لكم بتصميم كبير أننا سنكون حاضرين في الموعد".
سولت لايك سيتي تستضيف أولمبياد 2034 الشتوية
وبجانب أولمبياد 2030 الشتوية، منحت اللجنة الأولمبية الدولية حق تنظيم أولمبياد 2034 الشتوي إلى سولت لايك سيتي الأمريكية، لتقام نسخة أولمبية جديدة في الولايات المتحدة بعد احتضان لوس أنجلوس ألعاب 2028 الصيفية.
ولم يكن اختيار سولت لايك سيتي التي استضافت نسخة 2002 وإضافة إلى أنها تمتلك كل البنى التحتية، مفاجئًا، إذ دخلت الأولمبية الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في "حوار هادف" معها، وحصلت على 83 صوتًا مقابل 6 أصوات سلبية و6 امتناعات.