تقود بيني أوليكسياك، وهي أول كندية تفوز بـ4 ميداليات في الألعاب الصيفية، فريق السباحة الكندي الساعي للبناء على إنجازه في ريو دي جانيرو، عندما ينطلق أولمبياد طوكيو الشهر المقبل.
وكشف الاتحاد الكندي للسباحة عن فريقه الأولمبي المكون من 26 فردا (16 سيدات و10 رجال) مساء أمس الخميس 24 يونيو/ حزيران، والذي يمزج بين الخبرة والشباب.
ويأمل المسؤولون أن يتخطى فريق السباحة الميداليات الست التي فاز بها في ريو، والتي كانت أفضل حصيلة للبلاد في منافسات السباحة منذ أولمبياد لوس أنجليس في 1984.
وقالت كايلي ماسي الفائزة بميدالية برونزية في سباق 100 متر لسباحة الظهر في ريو: "هذا المزيج بين الخبرة والوجوه الواعدة شيء رائع".
وأضافت: "هكذا تسير الرياضة. هناك دائما مجموعة من أصحاب الخبرة والأجيال الواعدة، ومن الرائع أن يتمتع الفريق بهذه الحيوية".
وتعد أوليكسياك المتخصصة في السباحة الحرة والفراشة أول كندية تفوز بأربع ميداليات، وأصغر بطلة أولمبية من كندا، وذلك بحصولها على ذهبية 100 متر حرة، وفضية في سباق 100م فراشة، وبرونزيتان في حرة التتابع بدورة الألعاب الأولمبية 2016.
وفازت أوليكسياك عام 2015 بست ميداليات في بطولة العالم لسباحة الناشئين فيينا 2015، وهي حاليا حاملة الرقم القياسي في كندا للناشئين في سباق 100 م حرة و100 م فراشة، وتشارك مع السباحة الأمريكية سيمون مانويل في الرقم القياسي الأولمبي لسباق 100 متر حرة.