Winwin
أعرب بوريس بيكر نجم كرة المضرب الألمانية عن أسفه لمقاربة العنصرية في بلاده، بعد الانتقادات الواسعة التي تعرض لها إثر مشاركته في تظاهرة داعمة لحقوق السود، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة التحدث بشكل علني عن هذه المسألة، على اعتبار أنه لا فرق بين أسود وأبيض، فالجميع سواسية.
وشارك بوريس بيكر المتوج خلال مسيرته بستة ألقاب في البطولات الكبرى، مقطع فيديو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، في أعقاب انتقادات تعرض لها لمشاركته خلال عطلة الأسبوع في تظاهرة في لندن تضامناً مع حركة "بلاك لايفز ماتر"، وقد رد عليها قائلاً: "أنا متأثر ومصدوم ومرعوب من الإهانات التي وصلتني من ألمانيا فقط، بسبب دعمي مظاهرة لأصحاب البشرة السمراء في لندن".
— Boris Becker (@TheBorisBecker) June 8, 2020
وتساءل اللاعب السابق بوريس بيكر عن سبب الانتقادات التي تعرض لها جراء تضامنه مع أصحاب البشرة السمراء، قائلا: "لماذا؟ هل تحولنا إلى بلد من العنصريين؟"، فقد وجد لاعب التنس نفسه محط انتقادات عديدة لمشاركته في التظاهرة المذكورة، علما أن دولة ألمانيا نظمت فيها أيضا مجموعة من التظاهرات تضامنا مع فلويد.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار سلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها مدن أميركية وعالمية، بعد مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في أثناء توقيفه في مدينة مينيابوليس من قبل الشرطي الأبيض ديريك شوفين الذي ضغط بركبته على رقبته لدقائق دون أن يستمع لمناجاته كونه لا يستطيع التنفس، قبل أن يتوفى لاحقا.