يتطلع مانشستر سيتي الإنجليزي إلى تحقيق النجمة الأوروبية الأولى له، في نهائي دوري الأبطال الذي يخوضه للمرة الأولى في تاريخه ضد تشيلسي، يوم السبت 29 مايو/ أيار، في مدينة بورتو البرتغالية.
وشق السيتزنس طريقه بخطى ثابتة إلى المباراة النهائية؛ إذ تصدر مجموعته، وفاز في 11 من أصل 12 مباراة خاضها في النسخة الحالية من البطولة.
سجل "السكاي بلوز" في طريقهم إلى النهائي 25 هدفًا، بمعدل 2.08 هدف في كل مباراة؛ وبواقع 13 هدفًا بالقدم اليمنى، و10 أهداف بالقدم اليسرى، وهدف واحد بالرأس.
ومن بين الأهداف الـ25 المسجلة، هناك 6 أهداف من خارج خط الـ18، وهدفان من ركلتي جزاء، وهي إحصائيات تشير بوضوح إلى وفرة الأسلحة الهجومية لكتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا وتنوعها.
وتعكس الأرقام الدفاعية التوازن والنضج التكتيكي الذي وصل له لاعبو السيتي هذا الموسم؛ إذ استطاع الفريق أن ينهي 8 مباريات بشباك نظيفة، بنسبة 66.66% من إجمالي المباريات التي لعبها في دوري الأبطال هذا الموسم، ولم تستقبل شباكه في إجمالي المباريات الـ12 سوى 4 أهداف، بمعدل هدف واحد كل 3 مباريات.
وبحسب الإحصائيات التي قدمها موقع "beIN SPORTS"، بلغ متوسط استحواذ السيتي على الكرة 60%، وعلى الرغم من كونه معدلًا مرتفعًا، فإنه يبدو أقل من المتوسط المعتاد لدى غوارديولا، وهو مؤشر يعكس المرونة التكتيكية التي أبداها غوارديولا في التعامل مع المباريات.
ووصلت دقة تمريرات اللاعبين إلى 89.9%، وهو رقم غير مفاجئ بالنسبة للسيتي وغوارديولا، لكنه يعكس جودة العناصر التي يمتلكها الفريق والعمل التكتيكي الكبير للمدرب.
أرقام مميزة تعكس قوة كتيبة الإسباني بيب، ولكن تبقى المواجهة الأخيرة في بورتو هي الأهم في تاريخ غوارديولا منذ خروجه من برشلونة، وفي تاريخ السيتي الذي يلعب نهائي البطولة الأوروبية الأغلى للمرة الأولى في تاريخه.